"أمالا".. مشروع سعودي بحجم بلجيكا يشكل ريفيرا الشرق الأوسط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yrAm4V

أمالا مشروع سياحي ضخم تعمل على إنجازه السعودية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 10-06-2021 الساعة 21:00

- ما الذي يميز "أمالا" عن المشاريع الضخمة الأخرى؟

"أمالا" هي وجهة سياحية فائقة الفخامة متركزة حول النقاهة والصحة والعلاج والترفيه والرياض والفنون.

- ما الذي يجعل من "أمالا" منافساً قوياً للوجهات الترفيهية الأخرى؟

يوفر أجواءً مثالية، ويمتاز بمناخ معتدل على مدار العام، ويحتل موقعاً مركزياً بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

- كم يبلغ حجم مشروع "أمالا"؟

يضم "أمالا" 3 مواقع، وستتجاوز مساحة المشروع 3,800 كيلومتر مربع.

تعقد المملكة العربية السعودية آمالاً كبيرة على مشروعها الضخم "أمالا"، ليكون بديلاً عن سفر مواطنيها الباحثين عن المتعة والاستجمام والاسترخاء خارج المملكة، ونظير ما يحتويه من مشاريع أطلقت عليه وسائل الإعلام لقب "ريفيرا الشرق الأوسط".

وعلى الرغم من ضخامة المشروع، فإن القائمين عليه أولوا اهتماماً كبيراً للحفاظ على البيئة والنظام البيئي الطبيعي المحيط به أثناء عمليات التخطيط الاستراتيجي للمشروع.

وستكون الأولوية للاستدامة والعمل الجاد لإيجاد حلول مبتكرة صديقة للبيئة، ومن الأمثلة التي طرحت في هذا الشأن الزراعة المستدامة، وتوليد الطاقة الشمسية، وغيرها من الأنظمة التي لا تشكل أي خطر أو تهديد على النظام البيئي.

مؤخراً، ذكر موقع "بلومبيرغ" الأمريكي أن مشروع "أمالا" للسياحة الفاخرة في السعودية، سيحصل على قروض خضراء (قروض مخصصة للمشاريع الصديقة للبيئة) ستصل إلى 10 مليارات ريال (2.7 مليار دولار أمريكي) في العام المقبل.

وقال جاي روزين، مدير قسم المالية والاستثمار بشركة البحر الأحمر للتطوير، في مقابلة على هامش معرض سوق السفر العربي في دبي، إن مشروع (أمالا) لن يطرح في الأسواق حتى العام المقبل.

وأوضح أن الأرقام لم يتم الانتهاء منها بعد، مشيراً إلى أنه المرجح أن يكون حجم القروض في نطاق 5 إلى 10 مليارات ريال.

ريفيرا الشرق الأوسط

صندوق الاستثمارات العامة السعودي أطلق، في سبتمبر 2018، مشروع "أمالا" الواقع على ساحل البحر الأحمر، من خلاله سيجري إرساء مفهوم جديد كلياً للسياحة المتركزة على النقاهة والصحة والعلاج.

يتكفل صندوق الاستثمارات العامة بالتمويل الأولي للمشروع وتطويره، ليصبح وجهة سياحية متميزة ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية في شمال غربي المملكة.

يوفر المشروع فرصة استثنائية للمستثمرين والمشغلين من القطاع الخاص، لتمويل أعمال التطوير والتشغيل لمرافق المشروع المختلفة.

بحسب بيان للصندوق فإن المنطقة ستكون "ريفيرا الشرق الأوسط؛ نظراً لكونها امتداداً طبيعياً لمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل".

وتم وضع حجر الأساس عام 2019، وسيتم الانتهاء من المشروع بحلول عام 2028.

أكد صندوق الاستثمارات العامة أن "أمالا"، إلى جانب مشاريع نيوم والبحر الأحمر، يمثل جزءاً من محفظة المشاريع السعودية العملاقة التي تسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات، وتطوير منظومة جديدة للسياحة في المملكة، وتعظيم دورها في دعم التنويع الاقتصادي.

بحجم بلجيكا

مشروع "أمالا" صمم لينافس كافة المدن العالمية بجمعه أفضل المعايير السياحية في مكان ووقت واحد، فهو عبارة عن واجهة سياحية على ساحل البحر الأحمر للنقاهة والصحة والعلاج، فيضمن لزائريه قضاء تجارب لا مثيل لها من خلال أجواء الهدوء والطبيعة والسكينة المتوفرة فيه.

تمتد مساحة المشروع لأكثر من 3800 كيلومتر مربع، ما يعني أنه أكبر قليلاً من بلجيكا التي تبلغ مساحتها 30,689 كيلومتراً مربعاً، وما يميزه أيضاً أنه يتوسط موقعه مدينة نيوم ومشروع البحر الأحمر السياحي، ليكون بذلك واحداً من المشاريع الضخمة لمجموعة البحر الأحمر.

وتشمل مشاريع "أمالا" مطاراً دولياً جديداً؛ عند اكتماله يستهدف المشروع مليون زائر سنوياً، مقسمين بالتساوي بين السياح المحليين والأجانب.

وستبلغ الطاقة الاستيعابية في المطار 300 ألف مسافر في نهاية المرحلة الأولى.

حماية الثروات البحرية

يعزز مشروع "أمالا" الواقع على البحر الأحمر تجربة سياحة الرفاهية في السعودية على مدار العام، نظير ما يزخر به البحر من مكونات طبيعية وثروات غنية، تشكل فيه الشعاب المرجانية جانباً مميزاً ونادراً، حيث تمثل الشعاب فيه نحو 6.2% من الشعاب المرجانية حول العالم.

ويحتضن مشروع "أمالا" أكثر من 144 نوعاً من الشعاب المرجانية المسجلة، منها مستعمرات الشعاب المرجانية الصلبة والناعمة، وتلك المتفرعة والمغمورة، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

ويعمل "أمالا" على تنفيذ الأبحاث ومبادرات حماية الثروات البحرية؛ بهدف الحفاظ على محيطات العالم، حيث حدد أربعة محاور رئيسة للعمل المشترك والاستكشاف؛ والمتمثلة في إدارة الشعاب المرجانية، وحماية أنواع الكائنات الحية النادرة والمميزة، وإدارة المحميات البحرية، ومكافحة التلوث البلاستيكي.

مناخ معتدل

يضم مشروع "أمالا" مستوى غير مسبوق من الفخامة عبر الفنادق والفلل الخاصة على حد سواء، وفق تصميمات هندسية مميزة تعكس الذوق الرفيع.

كما يحتضن المشروع قرية للفن المعاصر، توفر تجارب متميزة للفنانين المقيمين والضيوف والأكاديميين المتخصصين في الفنون؛ مما سيسهم في تعزيز نمو وتطور الفنانين السعوديين.

من جانب آخر يأتي "أمالا" كمحرك رئيسي لدفع عجلة التنويع الاقتصادي وإيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص المحلي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، للمساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي وتحقيق الاستدامة انسجاماً مع رؤية المملكة 2030.

يتميز مشروع "أمالا" بالمناخ المعتدل على مدار العام بوقوعه على ساحل البحر الأحمر، فهو يشكل موقعاً استراتيجياً مركزياً بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

ويحتضن أكثر من 2,500 غرفة فندقية وأكثر من 800 فيلا سكنية وشقة ومنزل، إضافة إلى 200 متجر ومطعم عصري ومركز للاستجمام والنقاهة والترفيه، يتسم جميعها بأرقى مستويات الترف والرفاهية.

ويتشكل المشروع كلؤلؤة مكنونة في قلب الطبيعة الخلابة وسط المناظر الساحرة، بثلاث وجهات خلابة وفريدة توفر تجربة سياحية تمتد على مدار العام هي: تريبل باي والجزيرة والساحل المطور.

الجزيرة

تم تصميم الجزيرة ومرافقها المختلفة لتكون ملاذاً للفنانين، حيث يجدون عليها كل ما يحتاجونه من محلات حرفية واستديوهات فنية ومعارض ومختلف المرافق التي تحتضن أنواع الفنون المختلفة.

كما تتميز الجزيرة بوجود الحدائق العربية التي تم تصميمها على هيئة متحف حي للأعمال الفنية والمنحوتات والمناظر الطبيعية.

يضاف إلى هذا تُمكن الجزيرة روادها من عيش رفاهية تجربة المنتجعات الفاخرة على واجهة الشاطئ لتكون بذلك أكثر الجُزر تميزاً على ساحل البحر الأحمر.

الساحل المطور

مع الحرص على الالتزام الكامل بالحفاظ على الطبيعة في الساحل المطور، لا بد من عيش بعض المتعة والمغامرات البحرية في جمال الطبيعية الخلابة أثناء الرحلة.

من التطلعات أيضاً أن يصبح الساحل في مشروع "أمالا" مركزاً للفن والثقافة في الشرق الأوسط، وأن يكون مقراً لتجمع النخبة من المثقفين وعشاق الفن من مختلف أنحاء العالم.

كما سيضم الساحل المطور متحفاً للفن المعاصر، وسيتم إحياء الساحل بعدد من البرامج والفعاليات الثقافية والفنية من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى منطقة ثقافية مميزة.

يضاف إلى هذا الاهتمام بتوفير ورش خاصة بالفنانين ومتاجر منوعة ليقوموا باستعراض أعمالهم، علاوة على هذا وجود أرقى المطاعم. 

أما عن الرياضة فقد تعهدت "أمالا" بتوفير مرافق فاخرة لممارسة مجموعة من رياضة النخبة، مثل الغولف والبولو والفروسية، بالإضافة إلى العديد من المغامرات المائية ورحلات الغوص والغواصات لاستكشاف الشعاب المرجانية وما تخفيه الحياة البحرية من جمال وأسرار.

مكة المكرمة