أكاديميون كويتيون يطلقون رؤية لإنقاذ اقتصاد البلاد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Xdv7BE

الكويت خفضت حجم نفقاتها بنحو 3.1 مليارات دولار

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 30-11-2020 الساعة 17:37

أطلق أكاديميون كويتيون، يوم الاثنين، رؤيتهم لتصحيح المسار الاقتصادي في البلاد مع الأزمة الاقتصادية التي أحدثها وباء فيروس كورونا المستجد المتفشي في أنحاء العالم، والذي رافقه انخفاض في أسعار النفط مصحوباً بقلة الطلب عليه.

وتقدَّم 29 أكاديمياً كويتياً متخصصاً في المجالات الاقتصادية والإدارية بكلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت، بورقة بحثية، تحت عنوان "قبل فوات الأوان"، تُمثل رؤيتهم لتصحيح المسار باقتصاد عادل ومستدام، بحسب صحيفة "القبس" المحلية.

ويتركز الاهتمام بالورقة البحثية على جذور الخلل الاقتصادي وسبل معالجته، وتقوم على ركائز أساسية تتمثل في تنويع الاقتصاد واستدامته ومكافحة الفساد حتى يستعيد المواطنون ثقتهم بمؤسسات الدولة. 

وأكدت الورقة أن أي مبادرة للإصلاح يجب ألا تكون رهن حركة أسعار النفط، والأزمات المؤقتة والمزاجين السياسي والشعبوي، مشيرةً إلى أن "تكرار مطالب الإصلاح لا يُفقدها جدارتها واستحقاقها، بل هو شهادة دامغة على فشل النهج القائم على تأجيل الإصلاح وتغييب التقييم الموضوعي وتغليب النزعتين السياسية والشعبوية في سن التشريعات ورسم السياسات على حساب الدليل العلمي".

وأفادت بأن الاستمرار في الاعتماد على النفط سيثقل كاهل المالية العامة ويدفعنا نحو خيارات مؤلمة لسد العجوزات، مـن خلال إهدار الاحتياطيات العامة أو المساومة على سيادة الدولة وملاءتها المالية.

وترسم الورقة تصوراً للكويت على المدى البعيد، يتطلب تحقيقه قرارات جريئة وليست شعبوية أحياناً، معتبرةً أن "التحديات المحدقة بوطننا تحتم علينا مصارحة أنفسنا بأن عهد توزيع الثروة كما عهدناه قد ولّى".

وفي وقت سابق من الاثنين، كشفت وزارة المالية بالكويت أن قيمة العجز المالي في الميزانية العامة خلال أول 5 أشهر من السنة المالية الحالية (2020-2021)، بلغ 1.41 مليار دينار (4 مليارات دولار).

ويعود هذا الانخفاض إلى انتشار جائحة كورونا في البلاد، ولجوء الكويت إلى الإغلاق الكامل والجزئي؛ للحد من تفشي وانتشار الحالات.

وأعلنت دولة الكويت تخفيض حجم النفقات بالميزانية العامة للسنة المالية الحالية (2020-2021)، التي بدأت مطلع أبريل الماضي، بنحو 945 مليون دينار (3.1 مليارات دولار)، في ظل أزمة وباء كورونا التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي وأسواق النفط.

وتعيش الكويت واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية، بسبب تأثيرات كورونا وانخفاض أسعار النفط، المصدر الرئيس لأكثر من 90% من الإيرادات الحكومية.

​​​​

مكة المكرمة