أردوغان: نسعى لصناعة الطائرات الحربية وتطوير دفاعاتنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6zyBrQ

رجب طيب أردوغان

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-01-2019 الساعة 22:21

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا تسعى جاهدة لتصنيع طائراتها الحربية محلياً، بعد نجاحها في تصنيع الطائرات المسيرة.

جاء ذلك في كلمة للرئيس التركي، الأحد، أمام اجتماع التعريف بمرشحي حزب العدالة والتنمية الحاكم، عن ولاية صقاريا، للانتخابات المحلية، المقرر إجراؤها في 31 مارس المقبل.

وأضاف أردوغان أن تركيا تمكنت في خلال الأعوام الـ 16 الماضية من خفض اعتمادها على الخارج في مجال الصناعات الدفاعية من 80% إلى 35%.

وأشار إلى أن التصنيع المحلي في هذا المجال توسع خلال الفترة المذكورة، ليشمل الطائرات المسيرة المسلحة وغير المسلحة، والسفن، والمدافع، والصواريخ، والعربات المدرعة، ونظم الاتصالات، والبرمجيات.

ووجه الوزارات والهيئات الحكومية بضرورة السعي من أجل تصميم وتطوير وتصنيع المنتجات والخدمات المختلفة محلياً، حتى لو تطلب الأمر ميزانية أكبر ووقتاً أطول، إلا في الحالات الاستثنائية التي تستدعي السرعة.

أردوغان أكد أن على تركيا أن تكون قوية بقدراتها العسكرية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، خاصة في مجال الصناعات الدفاعية، مشدداً على وجوب امتلاك بلاده قدرة ردع عالية جداً.

وفي معرض حديثه عن السعي لتطوير الصناعات العسكرية، ذكر  أردوغان أنه سيتم وضع حجر الأساس لقاعدة "BMC" للإنتاج والتكنولوجيا بتركيا، التي تؤسس بتعاون تركي قطري، وأن هذه القاعدة ستساهم في تطوير الصناعات الدفاعية. 

وأضاف أن القاعدة التي ستنشأ على مساحة 222 هكتاراً ستتضمن مصانع عدة؛ منها للدبابات وأخرى للعربات المصفحة والعسكرية، وأخرى للسيارات والشاحنات، ومعامل لتصنيع المحركات والقطارات السريعة. 

أردوغان بين أن القيمة الاستثمارية للقاعدة ستصل إلى 500 مليون دولار، وأنها ستوفر فرص عمل لنحو 10 آلاف شخص من دخولها مرحلة الإنتاج بشكل كامل في عام 2023.

وأردف قائلاً: "باسمي وباسم الشعب التركي أشكر أخي وصديقي الأمير تميم بن حمد آل ثاني؛ فقاعدة (BMC) يتم إنشاؤها بتعاون تركي قطري، وهذا التعاون يشكل مثالاً لمبدأ الربح المتبادل للبلدين".

وأشار إلى أن صادرات منتجات القاعدة ستصل إلى مليار دولار سنوياً، إلى جانب توفيرها احتياجات تركيا الداخلية.

ولفت في هذا الصدد إلى أن ارتباط تركيا بالخارج في مجال الصناعات الدفاعية تراجع بشكل كبير في خلال الأعوام الـ 16 الماضية، وأن أنقرة باتت تعتمد بنسبة 68% على قدراتها المحلية في تلبية احتياجاتها في هذا المجال.

الرئيس أردوغان تطرق إلى تعاون القطاع العام مع الخاص في مجال الصناعات الدفاعية، موضحاً: "معظم الدول توفر الفرص اللازمة لتعاون القطاع الخاص مع العام في هذا المجال، ونحن في تركيا نشجع هذا التعاون؛ فالنجاح يتحقق عند توحيد إمكانات القطاع العام مع خبرات القطاع الخاص".

واستطرد قائلاً: "نحن في تركيا نعمل على فتح الآفاق أمام القطاع الخاص، ونوفر الدعم المطلوب في الأبحاث والتطوير، ونشجع الشركات على إقامة مشاريع جديدة".

وتطرق الرئيس التركي إلى زراعة القنب الهندي، قائلاً: "في الفترة التي فرضوا فيها علينا حظر زراعة القنب الهندي، كانت الجهات التي فرضت هذا الحظر تزرع هذه النباتات على نطاق واسع".

وأردف قائلاً: "أوعزت لوزيري الزراعة والبيئة ببدء زراعة القنب الهندي مجدداً؛ لأننا سنرى أن لزراعة القنب فوائد مختلفة في مجالات متعددة".

ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002، تمكنت حكوماته المتعاقبة من تحقيق قفزات نوعية في العديد من المجالات، لا سيما على صعيد تطوير الصناعات الدفاعية. 

مكة المكرمة