"أرامكو" السعودية توقّع اتفاقاً مع تايلاند لتعزيز حضورها في آسيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PVxW3D

جانب من توقيع الاتفاق في بانكوك

Linkedin
whatsapp
الخميس، 12-05-2022 الساعة 19:38
- ما الاتفاق الجديد بين أرامكو وشركة النفط التايلاندية؟

اتفاق لتعزيز التعاون في توريد النفط الخام، وتسويق منتجات التكرير والبتروكيميائيات والغاز المسال.

ما هي أهداف أرامكو من الاتفاق؟

تعزيز حضورها في آسيا.

وقّعت شركة "أرامكو" السعودية، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم مع شركة النفط التايلاندية "بي تي تي"، وذلك ضمن مساعي عملاق النفط السعودي لتوسيع حضوره في قطاعي التكرير والتسويق بقارة آسيا.

وتسعى الشركتان من خلال المذكرة لتعزيز التعاون في مجموعة واسعة من الأنشطة، تشمل: توريد النفط الخام، وتسويق منتجات التكرير والبتروكيميائيات والغاز الطبيعي المسال.

ومن مجالات التعاون المحتمل الأخرى الهيدروجين الأزرق والأخضر، والعديد من مبادرات الطاقة النظيفة، إضافةً إلى تطوير التنقيب عن الغاز وإنتاجه، والمركبات الكهربائية، بحسب صحيفة "الاقتصادية" السعودية.

وقال نائب الرئيس للمبيعات والتجارة وتخطيط الإمداد في "أرامكو"، إبراهيم البوعينين، إن التعاون مع الشركة التايلاندية "يمثل فرصة فريدة لتحقيق أقصى فائدة من سلسلة الإمداد في عدد من قطاعات الأعمال الحيوية وسريعة النمو".

وأضاف: "هذا التعاون يدعم توسعنا الأشمل في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في آسيا، والتي تُعد أحد المحفزات الرئيسة للطلب العالمي على الطاقة والمواد الكيميائية".

من جهته، قال رئيس شركة النفط التايلاندية وكبير إدارييها التنفيذيين أوتابول ريركبيبون، إن التوقيع يمثل محطة مهمة بالنسبة للشركتين، فيما يتعلق بتعزيز التعاون في مجالات تتجاوز مصادر الطاقة التقليدية.

وأضاف: "هذا التوقيع يعني التزامنا المستمر بأمن الإمدادات في الوقت الذي نتبنّى فيه التحول في قطاع الطاقة".

كما قال النائب الأعلى للرئيس التنفيذي في شركة "بي تي تي"، وحدة أعمال التجارة الدولية، ديساثات بانياراكن، إن الشركتين نجحتا في بناء علاقات قوية في مجال إمدادات وتجارة النفط الخام وغيره من المنتجات.

وأضاف: "يعد توسيع تعاوننا في كافة مجالات سلسلة الإمداد ليشمل المبادرات الجديدة للتخلص من الانبعاثات الكربونية فرصة كبيرة لتقوية علاقاتنا، وتعزيز النمو في الأعمال".

ولفت إلى أن هذا الاتفاق "يتوافق مع استراتيجيتنا المتمثلة في الطاقة الخضراء والنظيفة التي تهدف للحدّ من انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري، كجزء من رؤية الشركة الرامية إلى تزويد الحياة بالطاقة المستقبلية وأكثر من ذلك".

وتعمل المملكة على تعزيز حضورها في العديد من المناطق حول العالم، كما تعهدت مراراً باحتلال مكانة متقدمة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة.