"أرامكو" السعودية تكشف أسرارها وتتحدث عن مخاطر الاكتتاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnEez3

مشاكل وخلافات مع إيران والحوثيين وتحكم الحكومة من أسباب المخاطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-11-2019 الساعة 22:23

فتحت شركة أرامكو السعودية صندوق أسرارها أخيراً قبيل بدء تداول أسهمها محلياً في اكتتاب من المتوقع أن يكون الأكبر في التاريخ.

وأعلنت الشركة السعودية، اليوم الأحد، عن مكامن القوة وأيضاً المخاطر المحدقة بالاكتتاب، ضمن متطلب قانوني نشرته في نشرة الإصدار الخاصة بالطرح الأولي منتصف ليل السبت الأحد.

وحدّدت المجموعة 17 نوفمبر موعداً لبدء شراء أسهم فيها من دون أن تعلن عن سعر السهم، أو موعد بدء التداول الفعلي، أو حجم تقييم الشركة، أو حتى نسبة الطرح الإجمالية.

ومن بين المخاطر التي تحدثت عنها الشركة "التغير المناخي"، حيث أقرّت الشركة بأن التغير المناخي الذي يفرض على الاقتصادات الانتقال إلى مصادر طاقة بديلة، قد يؤثّر في المستقبل على أسعار النفط.

وكانت العوامل السياسية الجغرافية أحد المخاطر، في ظل الخصومة السعودية الإيرانية، وانخراط المملكة العسكري في اليمن، رأت أرامكو أنّ التوترات والتقلّبات في المنطقة قد تؤثّر على عمليّاتها.

وتعرضت منشآت الشركة، في سبتمبر الماضي، لهجمات بصواريخ وطائرات من دون طيّار أدت إلى توقف نحو نصف إنتاجها اليومي من الخام، ما أثر على الأسواق العالمية.

وشدّدت أرامكو على أن الحكومة السعودية هي من يحدّد طاقة الإنتاج القصوى للمملكة، وهو ما يعد أحد تلك المخاطر، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنّ تمويل المشاريع العامة مرتبط بشكل أساسي بقطاع النفط.

ويعني هذا الأمر أنّ أرامكو لا تملك القرار النهائي حيال مستويات الإنتاج، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف بين مصالح الشركة والسلطات.

كما لفتت الشركة السعودية إلى أنّ نتائجها وعملية تدفق الأموال مرتبطتان بالعرض والطلب على مستوى العالم، مشيرة إلى أن إيرادات أرامكو تعتمد على سعر النفط الذي تراجع بشكل كبير منذ 2014، من مستوى 112 دولاراً للبرميل إلى 31.9 في يونيو 2016، ثم إلى ما بين 50 و70 دولاراً في الأشهر الأخيرة.

وستكون عملية الاكتتاب على مرحلتين، تبدأ الأولى في سوق الأوراق المالية السعودية "تداول" في ديسمبر المقبل، على أن تكون المرحلة الثانية في عام 2020 بإحدى البورصات العالمية، وستُطرح 5% من أسهم "أرامكو" للاكتتاب العام.

وفي أغسطس الماضي، أعلنت "أرامكو" عن إيراداتها النصفية لأول مرة في تاريخها، مشيرة إلى تراجعها في النصف الأول من عام 2019 إلى 46.9 مليار دولار، مقابل 53.0 مليار دولار للفترة ذاتها من العام الماضي.

وفي حين تقدم السعودية إغراءات من خلال إعلاناتها المكثفة التي تشير إلى أن أرباحاً كبيرة سيضمنها المكتتبون، يتحدث مختصون عن مخاطر كبيرة قد تواجه المكتتبين مستقبلاً.

مكة المكرمة